((مايكبرني لقب))
12-17-2008, 03:33 AM
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني واخواتي الاعضاء
لاحظت انتشار رسائل الجوال التي تختم عبارتها بقول :
( جمعة مباركة ) .
وتأتي دائما في كل يوم جمعة .
فبحثت عمن تكلم عنها فوجدت فتوى خاصة بهذه العبارة
من مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه .
فإليكموها :
السؤال:
ما حكم قول "جمعة مباركة" للناس في كل جمعة،
مع العلم أن الجملة انتشرت بين الشباب ؟.
جزاكم الله كل خير .
الجواب :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالتزام قول المسلم لأخيه المسلم بعد الجمعة أو كل جمعة ( جمعة مباركة ) لا نعلم فيه سنة عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابته الكرام .
ولم نطلع على أحد من أهل العلم قال بمشروعيته .
فعلى هذا يكون بهذا الاعتبار بدعة محدثة لا سيما إذا كان ذلك على وجه التعبد واعتقاد السنية ، وقد ثبت عن النبي
صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ) . رواه مسلم والبخاري معلقا ،
وفي لفظ لهما: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد .
وأما إذا قال المسلم لأخيه أحيانا من غير اعتقاد لثبوتها ولا التزام بها ولا مداومة عليها ، ولكن على سبيل
الدعاء فنرجو أن لا يكون بها بأس ، وتركها أولى حتى لا تصير كالسنة الثابتة .
والله أعلم .
المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
منقول للفائده
بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني واخواتي الاعضاء
لاحظت انتشار رسائل الجوال التي تختم عبارتها بقول :
( جمعة مباركة ) .
وتأتي دائما في كل يوم جمعة .
فبحثت عمن تكلم عنها فوجدت فتوى خاصة بهذه العبارة
من مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه .
فإليكموها :
السؤال:
ما حكم قول "جمعة مباركة" للناس في كل جمعة،
مع العلم أن الجملة انتشرت بين الشباب ؟.
جزاكم الله كل خير .
الجواب :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالتزام قول المسلم لأخيه المسلم بعد الجمعة أو كل جمعة ( جمعة مباركة ) لا نعلم فيه سنة عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابته الكرام .
ولم نطلع على أحد من أهل العلم قال بمشروعيته .
فعلى هذا يكون بهذا الاعتبار بدعة محدثة لا سيما إذا كان ذلك على وجه التعبد واعتقاد السنية ، وقد ثبت عن النبي
صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ) . رواه مسلم والبخاري معلقا ،
وفي لفظ لهما: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد .
وأما إذا قال المسلم لأخيه أحيانا من غير اعتقاد لثبوتها ولا التزام بها ولا مداومة عليها ، ولكن على سبيل
الدعاء فنرجو أن لا يكون بها بأس ، وتركها أولى حتى لا تصير كالسنة الثابتة .
والله أعلم .
المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
منقول للفائده