سكون العاصفه
04-07-2009, 05:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ...
لملاحظتي كثرة انتشاره هذه المشكله نقلت لكم هالموضوع
لاهميتة مع بعض الاضافات من مواضيع اخرى تتكلم عن نفس المشكله ...
المشكلة :
انا دائما كثير الهموم والغموم والاحزان اذا اجتاحتني هذه الاعراض ابكي بكاء شديداً......
التشخيص :
مشكلة من المشاكل وباء من الاوبئة بدأ يتفشى بيننا فجعل الحياة موتاً والدنيا نكداً وهماً واللذة تعاسة ... انه مرض الطفش
كم مره خرجت من ألسنتنا أنا طفشان؟
وهل سألنا أنفسنا ما سبب الطفش؟
وهل له تعريف؟
تعريفه ضيقه في النفس بالمعنى العام عند الكل
(ماني قادر أطيق نفسي لأحد يكلمني زهقان)0
ماهو الحل عند بعض الناس ؟
1-الخروج من المنزل وسهر و وناسه لصباح بدون ذكر الله والله اعلم 0
وغفلوا عن ذكر الله في هذا الوقت وغفلوا بأن الله ينزل لسماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل ويقول هل من سأل استجيب له وهل من مستفغر اغفر له0
2-قراء المجلات ومشاهده البرامج الساخطة والأفلام والمسلسلات التي لا قيم لها أو مشاهده برامج مفيدة بدون مبلاله لها يعني بس مضيعة وقت0
3-التسكع في الأسواق ومعاكسه فلانه وعلانه أو معاكسه فلان وعلان للأسف ما بقي حيا عند بعض البنات0
4-الكلام بالهاتف أو الجوال لسعات طويلة بدون فايده وأذيه خلق الله0
يا للأسف يا ليت يرى هذا كله السعادة الحقيقية ينبسط في وقت وناسه وبس وبعدين يرجع البيت مبسوط وإذا احد كلمه من أهله يووووووه و كنه قنبلة ونكد على نفسه محد نكد عليه0و
لا سال نفسه كنت مستأنس والحين زهقان؟
ياخي كنت مستأنس وناسه مزيفه وداخلك ضنكان والضنك هو المعنى الحقيقي لطفش 0
هل تعلم لماذا هذه الآهـات والحسـرات.. ؟؟ والضيق والطفش .. ؟؟
1- لأن أيمانك بالله ضعيف :
( من عمل صالحاً من ذكر وأنثى فلنحيينه حياة طيبه ولنجزينهم بأحسن ما كانوا يعملون)..
2- الخوف على الحياة فلو اجتمعت البشرية على أن يقدموا أجلنا و يوخروه لحظه واحده ما استطاعوا..
3-وقوع المصيبة وهو قدر من الله ( ما أصابك من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير )
جميع المصائب بقضاء الله وأن الله لايظلمك..
4- المعاصي سبب رئيسي للقلق..
5-الغفلة عنالآخرة والاغترار بالدنيا .كثير من النااس يمر عليه اليوم واليومين لا يذكر الله ..
قال تعالى (ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى)0
اللهم أنا نسألك العفو والعافية في الدنيا ولاخره0
تسأل بعض الناس : كيف حالك يا فلان ؟
فيجيبك بنبرة حزينة تنم عن ألم موجع وضيق مفجع يقبض على الصدر ويكتم الأنفاس ، فيقول :
طفشان ، قلقان ، زهقان ، يكاد أن يقتلني الملل ، وتذبحني السآمة ، لم أتلذذ بحياتي ولم أذق طعم السعادة ، قد هدني القلق ، وأزعجني الأرق ، وأشعر أني أعيش في شقاء وعناء ،
وينهال عليك بكلمات حزينة تنم عن حال بئيس وواقع تعيس يعيشه ويعاني منه ، لو وزع على أهل الأرض لكفاهم وأشقاهم .
وعندما ترى ألمه وندمه ، وتشعر بحسرته وحزنه ، يلوح أما ناظريك قول الله تعالى :" ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى ..الآية "
فتسأله : هل تحافظ على الصلوات ؟ وهل تحس بالخشوع فيها ؟ هل لسانك رطب من ذكر الله ؟
هل تقرأ القرآن وتكثر من الشكر والذكر ؟ هل تسمع الأغاني وتنظر إلى المسلسلات ؟ هل أصحابك أخيار أو أشرار ؟
ومن خلال إجابته تدرك أنه ضعيف الصلة بربه ، منغمس في إثمه وذنبه ، قد أحرقت قلبه السيئات ، وأظلمت بصدره الموبقات ، فمسه الله بشيء من العذاب الأدنى لعله يتوب أو يؤوب ، ولكنه سادر في غيه ، مفرط في أمر ربه ، مضيع لشرائع دينه .
فلا عجب أن يتألم ويتندم ويتحسر ويتعذب مع أن دنياه في زيادة وعيشه في رخاء ، ولكن أبى الله إلا أن يذل من عصاه ويعذب من خالف رسوله ومصطفاه .
وتسأل السؤال ذاته لغيره : كيف حالك يافلان ؟؟
فيبادرك بالحمد والثناء على الله تعالى ، قد رضي بالقضا ، وحاول إرضاء مولاه فأرضاه الله ، فحياته طيبة ، وعيشه سعيد ، فهو في راحة وسكينة ومسرة وطمأنينة ، مستقر العيش دائم السرور ،
ولو تأملت حاله لوجدته ربما يعيش في شظف من العيش قليل ذات اليد ،
وعندما تراه قد طفح السرور على محياه تردد قول الله تعالى :" من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون "
هل تريد العلاج من هذه الضيق والكدر في صدرك ..؟؟
1-الصلاة أكبر علاج (واستعينوا بالصبر والصلاة) .. ( ارحنا بالصلاة يا بلال )
2-قراءة القرآن. هو الشفاء من كل الأدواء:
( وننزل القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خساراً)..
3-الدعاء من أسباب ازالة القلق ( ادعوني استجب لكم ) يقول ابن
القيم (( إذا دعوت الله فأنت رابح إما أن يجيب الله دعوتك أو يصرف عنك من الشر بقدرها او يدخرها لك ثوابها يوم القيامه))..
4-ذكر الله عز وجل المداومه على أذكار الصباح والمساء تزيل الهم والغم:
(فاذكروني أذكركم) ..
فالإيمان طريق الأمان ،
والعبادة سبيل السعادة ،
وهذا ما نحتاجه في واقعنا المعاصر الذي تشتت فيه النفوس وتشعبت فيه القلوب ، ولم يبق لنا إلا أن نجعل الهموم هماً واحداً ، وهو كيف نرضي الله عنا ليرضينا في حياتنا وبعد مماتنا ويوم نشرنا وحشرنا ....وإلى الله مرد أمرنا !
نقلا ...
تحياتي ...
أخت الكل : سكـــون...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ...
لملاحظتي كثرة انتشاره هذه المشكله نقلت لكم هالموضوع
لاهميتة مع بعض الاضافات من مواضيع اخرى تتكلم عن نفس المشكله ...
المشكلة :
انا دائما كثير الهموم والغموم والاحزان اذا اجتاحتني هذه الاعراض ابكي بكاء شديداً......
التشخيص :
مشكلة من المشاكل وباء من الاوبئة بدأ يتفشى بيننا فجعل الحياة موتاً والدنيا نكداً وهماً واللذة تعاسة ... انه مرض الطفش
كم مره خرجت من ألسنتنا أنا طفشان؟
وهل سألنا أنفسنا ما سبب الطفش؟
وهل له تعريف؟
تعريفه ضيقه في النفس بالمعنى العام عند الكل
(ماني قادر أطيق نفسي لأحد يكلمني زهقان)0
ماهو الحل عند بعض الناس ؟
1-الخروج من المنزل وسهر و وناسه لصباح بدون ذكر الله والله اعلم 0
وغفلوا عن ذكر الله في هذا الوقت وغفلوا بأن الله ينزل لسماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل ويقول هل من سأل استجيب له وهل من مستفغر اغفر له0
2-قراء المجلات ومشاهده البرامج الساخطة والأفلام والمسلسلات التي لا قيم لها أو مشاهده برامج مفيدة بدون مبلاله لها يعني بس مضيعة وقت0
3-التسكع في الأسواق ومعاكسه فلانه وعلانه أو معاكسه فلان وعلان للأسف ما بقي حيا عند بعض البنات0
4-الكلام بالهاتف أو الجوال لسعات طويلة بدون فايده وأذيه خلق الله0
يا للأسف يا ليت يرى هذا كله السعادة الحقيقية ينبسط في وقت وناسه وبس وبعدين يرجع البيت مبسوط وإذا احد كلمه من أهله يووووووه و كنه قنبلة ونكد على نفسه محد نكد عليه0و
لا سال نفسه كنت مستأنس والحين زهقان؟
ياخي كنت مستأنس وناسه مزيفه وداخلك ضنكان والضنك هو المعنى الحقيقي لطفش 0
هل تعلم لماذا هذه الآهـات والحسـرات.. ؟؟ والضيق والطفش .. ؟؟
1- لأن أيمانك بالله ضعيف :
( من عمل صالحاً من ذكر وأنثى فلنحيينه حياة طيبه ولنجزينهم بأحسن ما كانوا يعملون)..
2- الخوف على الحياة فلو اجتمعت البشرية على أن يقدموا أجلنا و يوخروه لحظه واحده ما استطاعوا..
3-وقوع المصيبة وهو قدر من الله ( ما أصابك من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير )
جميع المصائب بقضاء الله وأن الله لايظلمك..
4- المعاصي سبب رئيسي للقلق..
5-الغفلة عنالآخرة والاغترار بالدنيا .كثير من النااس يمر عليه اليوم واليومين لا يذكر الله ..
قال تعالى (ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى)0
اللهم أنا نسألك العفو والعافية في الدنيا ولاخره0
تسأل بعض الناس : كيف حالك يا فلان ؟
فيجيبك بنبرة حزينة تنم عن ألم موجع وضيق مفجع يقبض على الصدر ويكتم الأنفاس ، فيقول :
طفشان ، قلقان ، زهقان ، يكاد أن يقتلني الملل ، وتذبحني السآمة ، لم أتلذذ بحياتي ولم أذق طعم السعادة ، قد هدني القلق ، وأزعجني الأرق ، وأشعر أني أعيش في شقاء وعناء ،
وينهال عليك بكلمات حزينة تنم عن حال بئيس وواقع تعيس يعيشه ويعاني منه ، لو وزع على أهل الأرض لكفاهم وأشقاهم .
وعندما ترى ألمه وندمه ، وتشعر بحسرته وحزنه ، يلوح أما ناظريك قول الله تعالى :" ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى ..الآية "
فتسأله : هل تحافظ على الصلوات ؟ وهل تحس بالخشوع فيها ؟ هل لسانك رطب من ذكر الله ؟
هل تقرأ القرآن وتكثر من الشكر والذكر ؟ هل تسمع الأغاني وتنظر إلى المسلسلات ؟ هل أصحابك أخيار أو أشرار ؟
ومن خلال إجابته تدرك أنه ضعيف الصلة بربه ، منغمس في إثمه وذنبه ، قد أحرقت قلبه السيئات ، وأظلمت بصدره الموبقات ، فمسه الله بشيء من العذاب الأدنى لعله يتوب أو يؤوب ، ولكنه سادر في غيه ، مفرط في أمر ربه ، مضيع لشرائع دينه .
فلا عجب أن يتألم ويتندم ويتحسر ويتعذب مع أن دنياه في زيادة وعيشه في رخاء ، ولكن أبى الله إلا أن يذل من عصاه ويعذب من خالف رسوله ومصطفاه .
وتسأل السؤال ذاته لغيره : كيف حالك يافلان ؟؟
فيبادرك بالحمد والثناء على الله تعالى ، قد رضي بالقضا ، وحاول إرضاء مولاه فأرضاه الله ، فحياته طيبة ، وعيشه سعيد ، فهو في راحة وسكينة ومسرة وطمأنينة ، مستقر العيش دائم السرور ،
ولو تأملت حاله لوجدته ربما يعيش في شظف من العيش قليل ذات اليد ،
وعندما تراه قد طفح السرور على محياه تردد قول الله تعالى :" من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون "
هل تريد العلاج من هذه الضيق والكدر في صدرك ..؟؟
1-الصلاة أكبر علاج (واستعينوا بالصبر والصلاة) .. ( ارحنا بالصلاة يا بلال )
2-قراءة القرآن. هو الشفاء من كل الأدواء:
( وننزل القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خساراً)..
3-الدعاء من أسباب ازالة القلق ( ادعوني استجب لكم ) يقول ابن
القيم (( إذا دعوت الله فأنت رابح إما أن يجيب الله دعوتك أو يصرف عنك من الشر بقدرها او يدخرها لك ثوابها يوم القيامه))..
4-ذكر الله عز وجل المداومه على أذكار الصباح والمساء تزيل الهم والغم:
(فاذكروني أذكركم) ..
فالإيمان طريق الأمان ،
والعبادة سبيل السعادة ،
وهذا ما نحتاجه في واقعنا المعاصر الذي تشتت فيه النفوس وتشعبت فيه القلوب ، ولم يبق لنا إلا أن نجعل الهموم هماً واحداً ، وهو كيف نرضي الله عنا ليرضينا في حياتنا وبعد مماتنا ويوم نشرنا وحشرنا ....وإلى الله مرد أمرنا !
نقلا ...
تحياتي ...
أخت الكل : سكـــون...