نَبْكِيْ هَوآنَآ
12-10-2008, 03:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني وأخواتي أنقل لكم هذه القصيدة وقصتها و هي من ترتيبي و تنقيحي والتي أثرت في كثير
وهي لأسطورة الشعر الشعبي للشاعر الفذ من الطراز الأول للشاعر سعد ابن جدلان الأكلبي
هذا الشاعر يسكن في أحد قرى بيشة واسم القرية (الشقيقة) وكان هناك بنت يتردد في زيارتها في أحد القرى المجاورة وهذه البنت اسمها (مليح) (طبعا في حياة البادية الوضع Free), وفعلا لها من اسمها نصيب كانت مملوحة وجميلة لدرجة ان الشاعر تولع فيها
وذات يوم ذهب هو و أحد اصدقائه واسمه (حمود) لزيارة هذه البنت وبينما كانا في الطريق انقلبت سيارتهما في حادث, وعلى اثر هذا الحادث كسرت فخذ هذا الشاعر و ضل على هذه الحالة ستة شهور تقريبا ثم بدأ يتعافا, وأصبح يمشي بصعوبة متوكأ على عصا (معكاز)
و مباشرة وفي أول يوم بدأ يمشي فيه ذهب لحبيبته لزيارتها هو و صديقه وعندما وصلوا قام ابو البنت يصب القهوة للشاعر وصديقه القهوة, فمرت البنت من أمامه متعمدة لكي تراه وهو بهذه الحاله.
قام الشاعر سعد بخطبة البنت من أبيها ولكنه رفض لأسباب ما, قال بعدها الشاعر هذه القصيدة التي تنبع من أعماق قلبه و تتقاطر حزنا:
اليكم القصيدة
ياللي على شان معكازي تبيـن لـي
رجلي على حالها وانا علـى حالـي
والكسر ما هوب في رجلي علي كلي
وانت السبب في الغرابيل اول وتالي
تكفي مراسيلنا العجـلات يـا خلـي
عن مخذ الاخبار والا شوف الازوالي
قلبي وقلبك توصل لك وترسـل لـي
والله انها اشد من موجات الارسالـي
ردن سلامي عليك وجن وقالـن لـي
انك ترحب وانا في خاطـرك غالـي
ليت الغرابيل جتني مـن عـدو لـي
إن ما تقاضيـت والا بيتقاضـى لـي
لكن مـن واحـد ذكـره غنـاة لـي
ما زلت احبه,, وابا احبه ولا ابالـي
لامر طـرق بخدراتـه سـلام لـي
كنه يسلـم علـي بصوتـه العالـي
خلوني اسج عن موضوعه احسن لي
والا الغلا والله ان يبطي هو غالـي
أخواني وأخواتي أنقل لكم هذه القصيدة وقصتها و هي من ترتيبي و تنقيحي والتي أثرت في كثير
وهي لأسطورة الشعر الشعبي للشاعر الفذ من الطراز الأول للشاعر سعد ابن جدلان الأكلبي
هذا الشاعر يسكن في أحد قرى بيشة واسم القرية (الشقيقة) وكان هناك بنت يتردد في زيارتها في أحد القرى المجاورة وهذه البنت اسمها (مليح) (طبعا في حياة البادية الوضع Free), وفعلا لها من اسمها نصيب كانت مملوحة وجميلة لدرجة ان الشاعر تولع فيها
وذات يوم ذهب هو و أحد اصدقائه واسمه (حمود) لزيارة هذه البنت وبينما كانا في الطريق انقلبت سيارتهما في حادث, وعلى اثر هذا الحادث كسرت فخذ هذا الشاعر و ضل على هذه الحالة ستة شهور تقريبا ثم بدأ يتعافا, وأصبح يمشي بصعوبة متوكأ على عصا (معكاز)
و مباشرة وفي أول يوم بدأ يمشي فيه ذهب لحبيبته لزيارتها هو و صديقه وعندما وصلوا قام ابو البنت يصب القهوة للشاعر وصديقه القهوة, فمرت البنت من أمامه متعمدة لكي تراه وهو بهذه الحاله.
قام الشاعر سعد بخطبة البنت من أبيها ولكنه رفض لأسباب ما, قال بعدها الشاعر هذه القصيدة التي تنبع من أعماق قلبه و تتقاطر حزنا:
اليكم القصيدة
ياللي على شان معكازي تبيـن لـي
رجلي على حالها وانا علـى حالـي
والكسر ما هوب في رجلي علي كلي
وانت السبب في الغرابيل اول وتالي
تكفي مراسيلنا العجـلات يـا خلـي
عن مخذ الاخبار والا شوف الازوالي
قلبي وقلبك توصل لك وترسـل لـي
والله انها اشد من موجات الارسالـي
ردن سلامي عليك وجن وقالـن لـي
انك ترحب وانا في خاطـرك غالـي
ليت الغرابيل جتني مـن عـدو لـي
إن ما تقاضيـت والا بيتقاضـى لـي
لكن مـن واحـد ذكـره غنـاة لـي
ما زلت احبه,, وابا احبه ولا ابالـي
لامر طـرق بخدراتـه سـلام لـي
كنه يسلـم علـي بصوتـه العالـي
خلوني اسج عن موضوعه احسن لي
والا الغلا والله ان يبطي هو غالـي